السيد محمد الصدر

374

موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( تاريخ الغيبة الصغرى )

السفير الأول وتعزية ولده السفير الثاني . وما خرج في بيان انقطاع السفارة بعد السمري السفير الرابع . . وغير ذلك من التوقيعات . . كما سيأتي التعرض لكل ذلك تفصيلا ان شاء اللّه تعالى . النقطة الخامسة : قضاؤه عليه السلام لحوائج الناس من قواعده الشعبية ، من الناحية الشخصية . يندرج في ذلك المال الذي يأخذه بعضهم من المهدي ( ع ) مباشرة إذا وفقوا للقائه . والمال الذي يأخذه الآخرون من السفراء أو غيرهم فمن يمت إلى الامام بصلة ، وهي بمجموعها ، أموال مهمة لا يستهان بها . كما يندرج في ذلك نصحه عليه السلام لمستنصحيه ، بالقيام بعمل معين ، كالحج أو غيره ، أو الامتناع عنه ؛ بحسب ما يرى من المصلحة التي يتضح بعد ذلك للمسائل مطابقتها لمقتضى الحال . كما يندرج في ذلك ، الأكفان والحنوط والأثواب التي كان يعطيها لبعض الخاصة مع الطلب أو بدونه . وذلك قبل موت ذلك الشخص بقليل وسيأتي التعرض لتفاصيل ذلك فيما يلي من البحث . النقطة السادسة : عدم التعرض في كلام المهدي عليه السلام ، إلى شيء من الحوادث العامة في المجتمع أو في الدولة أو في الخارج ، وما يقوم به الخلفاء أو الوزراء أو الامراء أو القواد أو القضاة ، أو غيرهم ممن له شأن أو ممن ليس له شأن . فإنه بالرغم مما عرفناه من وجود الحوادث المهمة في التاريخ العام . . تلك الحوادث التي أقلقت الدولة وكلفت المجتمع الشيء الكبير . . ومنها